Thursday، 05 March 202608:18 PM
اشتباك

«أوكار الشر».. تفاصيل استعانة مطاريد الإخوان بـ«فيديوهات مفبركة وصور قديمة» للترويج لـ«وهم الثورة»

الأربعاء، 25 ديسمبر 2024 07:22 صباحًا
«أوكار الشر».. تفاصيل استعانة مطاريد الإخوان بـ«فيديوهات مفبركة وصور قديمة» للترويج لـ«وهم الثورة»
عمرو واكد
15

في تصعيدٍ جديدٍ لمحاولات تضليل الرأي العام، نشر مطاريد الإخوان المقيمن في الخارج، عبر منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصور ادّعت أنها توثق مظاهرات ضخمة في ميدان التحرير بالقاهرة والإسكندرية. إلا أن هذه المزاعم لم تصمد طويلاً أمام الحقائق، حيث تبيّن أن جميع المواد المنشورة مفبركة أو مأخوذة من أحداث سابقة، مما عرّض مروّجيها لحملة سخرية واسعة من النشطاء داخل مصر.

خداع رقمي: فيديوهات سام يوسف المفبركة

البداية جاءت مع الناشط سام يوسف، المقيم في الولايات المتحدة، والذي نشر مقاطع فيديو عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، مدعياً أنها توثق مظاهرات غاضبة اندلعت في شوارع القاهرة الفيديوهات، التي لاقت انتشاراً سريعاً بين معارضي النظام، ثبت لاحقاً أنها قديمة ولا علاقة لها بالواقع المصري الحالي.

يوسف، المعروف بأسلوبه التحريضي، حاول استغلال مشاعر الإحباط لدى بعض المصريين من خلال نشر محتوى درامي يروّج لفكرة وجود “انتفاضة” داخل البلاد، ومع ذلك، لم يتطلب الأمر وقتاً طويلاً حتى كشف النشطاء المصريون زيف هذه الفيديوهات.

عمرو واكد على خط التضليل

انضم الفنان عمرو واكد، المقيم بالخارج، إلى حملة الترويج المضللة، حيث نشر تغريدة يتساءل فيها عن حقيقة وجود مظاهرات في مصر، لكن تساؤله قوبل بسيل من السخرية من المتابعين، الذين وصفوا هذه الادعاءات بأنها “فنكوش جديد” من مطاريد الإخوان التي اعتادت على تضليل جمهورها.

“ثورة المفاصل” تتحول إلى “ثورة الكوارع”

ما جرى أمس يعيد إلى الأذهان المحاولات السابقة لمطاريد الإخوان في الخارج للترويج لأحداث مزيفة، مثل ما أسموه قبل أيام “ثورة المفاصل”. حينها، زعموا أن هناك تحركات احتجاجية داخل البلاد، إلا أن المصريين تصدوا لهذه المزاعم بوابل من السخرية، وأطلقوا على هذه التحركات الافتراضية اسم “ثورة الكوارع”، في إشارة إلى هشاشة هذه الادعاءات وعدم جديتها.

المعارضة والمخدرات الفكرية

هذه الأحداث تعكس نهجاً متكرراً يتبعه مطاريد الإخوان في الخارج، يتمثل في الترويج لما يمكن وصفه بـ”المخدرات الفكرية”. عبر منصات التواصل،هؤلاء عالماً وهمياً من الاحتجاجات والانفجارات الشعبية، في محاولة لاستقطاب الجمهور. لكن هذه المحاولات لا تؤدي سوى إلى تعميق أزمة الثقة بينها وبين الشارع المصري.

حملة سخرية واسعة

على إثر الفيديوهات المفبركة، تعرض مطاريد الإخوان في الخارج لحملة سخرية واسعة من النشطاء داخل مصر، امتلأت مواقع التواصل بصور وتعليقات ساخرة تكشف تناقضاتهم، حيث وصف البعض هذه المحاولات بـ”الفنكوش”، في إشارة إلى وعود زائفة لا أساس لها من الصحة.

أزمة مطاريد الإخوان في الخارج

ما حدث بالأمس ليس سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من إخفاقات مطاريد الإخوان في الخارج. إذ يعكس افتقارها إلى رؤية سياسية حقيقية تعتمد على المصداقية والعمل الجاد، فبدلاً من تقديم خطاب يعالج الواقع المصري بموضوعية، تلجأ هؤلاء إلى التضليل وصناعة الأوهام.