Wednesday، 04 March 202602:48 AM
آراء حرة

شريف الأسواني يكتب.. الشائعات سلاح فتاك في عالم متصل

السبت، 21 ديسمبر 2024 06:31 مساءً
شريف الأسواني يكتب.. الشائعات سلاح فتاك في عالم متصل
شريف الأسواني
15

تعد “حروب الشائعات” من أخطر أنواع الحروب التي تواجه المجتمعات المعاصرة؛ فهي تستغل التكنولوجيا الحديثة للانتشار بسرعة كبيرة، وتؤثر بشكل كبير على استقرار الدولة وتنتشر الشائعات كالنار في الهشيم، لتؤجج الخلافات وتزرع الشقاق والفتنة هذه الظاهرة الخطيرة ليست حديثة العهد، بل هي متأصلة في الثقافة المصرية منذ زمن بعيد. ولكن مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الشائعات تنتشر بسرعة هائلة، وتؤثر بشكل كبير على الرأي العام وتؤدي إلى عواقب وخيمة.

تحديات كبيرة يمر بها الوطن والمواطنون ولكن التحديات الأخطر هي حروب الشائعات بالوكالة التي تصب في مصلحة الصراعات المحيطة بكل جوانب حدودنا الأربعة المشتعلة.

نشر الشائعات، أسلوب متطور لتحقيق أهدافهم مستغلين تطورات التكنولوجيا، لسهولة إنشاء وتعديل الصور والفيديوهات، المضللة وانتشار الهواتف الذكية، وتطبيقات التواصل الاجتماعي والجهل والتسرع من البعض يحقق لهم مكاسب كبيرة في هذه الحرب في عالمنا الرقمي المتسارع، حيث تنتشر المعلومات بسرعة البرق، أصبحت الشائعات أسلحة فتاكة تؤثر على الوعي الجمعي لدى الرأي العام، وتوجه مجريات الأحداث، وتؤجج الصراعات، لتضخيم وإظهارها بصورة تختلف عن صورتها الحقيقية.

تنتشر الشائعات بسرعة فائقة بالمجتمع بهذه الطريقة عبر منصات التواصل الاجتماعي ومنها إلى الناس في الشارع وتنتقل إلى أعداد كبيرة بالمجتمع في وقت قياسي تطورت حروب الشائعات بشكل كبير، وانتقلت من الأحاديث الشفهية بتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بالأخبار الزائفة والمعلومات المغلوطة.

بالتهويل والخداع والكذب يتناقلها الناس بحسن نية، دون التثبت في صحتها، وبدون التحقق من صدقها، تنتشر في المجتمع بشكل سريع تُتداول بين العامة ظناً بأنها معلومة صحيحة”.

يجب توعية المجتمع بأخطار الشائعات بتفعيل دور الإعلام حيث يلعب دوراً فعالاً في مكافحة الشائعات، من خلال تقديم معلومات دقيقة وموثوقة.وعلينا جميعاً عدم تصديق أي معلومة لم تصدر عن مصدر رسمي.بالدولة، أو من أي جهة ذات علاقة لتنفيها أو تؤكدها.

في كثير من الأحيان، يتم إهمال الشائعة، وتشكل خطراً كبيراً على الوعي الجمعي عند الناس وعدم الانتماء الوطني.

إن مكافحة الشائعات تتطلب تضافر جهود جميع أفراد المجتمع، فكل فرد منا مسؤول عن نشر الوعي والتحقق من المعلومات قبل تداولها. يجب أن ندرك أن الشائعات هي سلاح فتاك للشعوب تدمر مجتمعات بأكملها إذا لم نواجهها بحزم وعقلانية.

فى الوقت الذى تواجه فيه الدولة المصرية شائعات مغرضة يظل الرهان على وعى الشعب المصرى وقدرته على التكاتف خلف قيادة حكيمة رشيدة ترد على الشائعات بالأفعال وليس بالأقوال، وهو ما تؤكد عليه إدارة الدولة المصرية والشارع الشعبي الوطني 

حروب الشائعات على مصر تستهدف أزمات الناس وحروب نفسية تستخدم فيها المعلومات المضللة والأخبار الزائفة كسلاح لتشويه السمعة وتقويض الثقة، وتأليب الرأي العام، لتحقيق أهداف”عدائية” وهناك العديد من المجموعات التي تقف وراء إطلاق هذه الحرب. 

نحن في طريقنا المعتاد في الإعجاب والشير لمنشورات نساعدهم بسهوله ويسر على نشر أسلحتهم بين “المجتمع” تتميز هذه الحروب الجديدة من اصطياد الجهلاء لتفكيك “المجتمعات”بخصائص عدة، منها السرعة والانتشار الواسع استخدامك لنشر الإشاعات وبهذا يكون أداه في تهديد السلم الاجتماعي 

تتخذ الشائعات أشكالًا متنوعة، من الصور والفيديوهات المزيفة إلى جانب الأخبار الكاذبة، والحسابات الوهمية تقوم بتوجيه خلايا تعمل  على توسيع نطاق الشائعات والتأثير بعواطف الناس بمشاعرهم، لتشكيل آرائهم، وتوجيه سلوكهم في اتجاه معادي للدولة.

حالة من البلبلة فى المجتمع مستغلين التكنولوجيا الحديثة،ووسائل التواصل الاجتماعى الكثير من الناس يصدق المعلومات دون التأكد والتحقق من مصدرها، وتشاركها بين الأصدقاء بدون وعي ويخدم الأجندات المعادية لك ولوطنك بنفسك تحقق أهدافهم بالداخل حيث تستهدف هذه الحرب الخبيثة الفراغ المعلوماتي وغياب المعلومة لدي البعض وأنهم فقط من استطاعوا الحصول على المعلومات الموثوقة، وللاسف هم أكثر عرضة لنشر الشائعات.

الأضرار الناجمة عن الإشاعات كثيرة منها، تآكل الثقة في المؤسسات والأفراد، وتشجع على الشك والتوجس.والتأثير سلبًا على الاقتصاد، من خلال إشاعة الخوف والقلق، وتقويض الاستقرار بالبلاد 

يتوجب علينا جميعاً الانتباه إلى التفاصيل الصغيرة في ما تقول وما نعمل وعدم السماح بنشر أخبار غير مؤكدة وايضًا الترويج لمحتوى الأفكار المسمومة استبدال الأمان والاستقرار بالفوضى باسم الحرية سقطت الأوطان ورأيت الشعوب تهلل بسبب هذه الشائعات قبل أن نشعل النار في جسد “الوطن” أنتبه، جيداً على السلامه علينا جميعاً الوعي بأخطار الإشاعات، وتعليم الناس كيفية التعرف عليها ومواجهتها.بدعم الصحافة المحترفة ودعم المؤسسات الإعلامية التي تعمل على تقديم معلومات موثوقة ومحايدة.

المجتمع المدني يقع على عاتقه مسؤولية والدور الوطني في هذا.

حيث تؤثر الشائعات على قرارات الناس، وتوجه سلوكهم نحو اتخاذ قرارات خاطئة، تزيد من حدة الانقسامات الاجتماعية وتؤجج الصراعات. وتخلق الفتنة وتضليل الرأي العام.

حروب الإشاعات تشكل تهديدًا خطيرًا على المجتمعات، وتتطلب منا جميعًا اليقظة والحذر. يجب علينا أن نكون أكثر انتقائية في الكلام مع الناس والمعلومات التي نستهلكها، وأن نتحلى بروح المسؤولية عند نشر مواضيع ذات صله على وسائل التواصل الاجتماعي. 

تمر مصر من خرم ابره في هذه الأوقات الدقيقة التي وصفها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتشابه النكسة وأخطر الأوقاف التي تمر على البلاد وهنا أوجه الكلام للنخبة المناظرة لنظام الدولة والحديث حول انتقادات للقائد الذي أنقذنا من الهاويه وإنقاذ مصر وحولها إلي دولة حديثة متقدمة في إقليم بائس مشتعل 

دورنا نساعد من تقدم لحمايتنا في 2013 ودورنا نحافظ على مصر بالوعي المجتمعي وثقافة الشعب من مخاطر صراعات وضربات حرب الشائعات والتلاعب بالوعي الجمعي أن الخطط التي تعمل عليه المؤامرة هي تسميم الحياة عند المواطن لتشويه الوطن وتغيير مفاهيم الانتماء الوطني هي حرب مفاهيم الانتماء 

إن الإشاعات تهدف إلى نشر الحروب والأمراض التي يزرعونها في المجتمعات الهشة وتصديرها على إنها فكرة كانت مرفوضة والآن يجب تقبلها والعمل على تحقيق أبعاد يستهدفها عدونا الذي يستخدمك لتحقيق أهدافه المرجوة الخبيثة 

لا تجعل مجهول الهوية وعديم التاريخ يدفعك لدمار وطنك التفتوا إلى ضرورة ايقاف إطلاق الشائعات “بالمجتمع”، الأحداث متسارعة لا تحمل الغدر من الجهلاء ولا يتحمل الأمر استهانة من أبنائها وعلى أيدي المتربصين من الخلايا النائمة المأجورين مدعين الوطنية.

الوعي الضمان الوحيد للوقاية من تفكيك نسيج المجتمع بالتوعية، يمكننا الحد من انتشار الشائعات بمجتمعاتنا وحمايتها من مخاطرها وآثارها السلبية، هذا الأمر شديد الأهمية ودور شباب مصر في هذه التوعية فعال جدا وتقوم الشباب بفعاليات ومبادرات ولكن نذكر أن الذكر تنفع المؤمنين والمخلصين للوطن 

وبرغم الأزمات الاقتصادية وما يعيشة الشعب المصري، إلا أنهم وراء الدولة بكل فئات “المجتمع المدني” شعب مصر ينعم بالانتماء للوطن وبقدر مدى أهمية الجبهة الداخلية في الحفاظ على مصر ، ويفتخر بقواته المسلحة بقيادة رشيدة تملك قوة الحكمة وحكمة القوة 

محاولات عدونا المتكررة بالإيقاع بالدولة المصرية في الصراعات المشتعلة على الحدود لن تنتهي، والحمدلله نعمل في ثبات ونتقدم للأمام بفضل الله.ووعي الشعب المصري العظيم، الشعوب هي من تحافظ على أوطانهم ومقدرات الوطن يحفظها الجيش.

في إقليم بائس يحيطة الخبثاء والعملاء تنتج مصر وتعمر وتنشر السلام وتدعم احترام حقوق الإنسان وتساعد وتقدم العون للدول المنكوبة، وتتحمل وحدها الدولة المصرية ضريبة هذه الصراعات تحديات كثيرة تحملها الشعب ويحملها النظام المصري 

لينعم الشعب المصري صاحب الوعي الجمعي والانتماء الوطني بالأمن والأمان والاستقرار في دولة حدودها الأربعة مشتعلة فصبر وقوة الشعب وحكمة رئيس استطاعت أن تكون صامدة، ومنتجة في ظروف استثنائية وشديدة الخطورة والصعوبة 

دائما فخامة “الرئيس “يراهن على الشعب المصري بأنه قادر على التصدى للتحديات والحفاظ على وحدته الداخلية والسلم المجتمعى لمجابهة أي تحديات تواجهنا ودائما”مصر”.تكسب الرهان.